نضالات الطلبة المغاربة في صور

كتبها أوطامي حتى النخاع ، في 18 يناير 2008 الساعة: 18:31 م

الطالب عبد الصمد الزهراوي يدخل في إضراب عن الطعام دفاعا عن حقه في الدراسة

 

 

طلبة كلية الآداب المحمدية ينتفضون ضد قرار توقيف الكاتب العام لمكتب النعاضدية

 

 

صور مقاطعة الإمتحانات بمراكش






المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريدة المساء:احتجاجات طلابية أمام رئاسات الجامعات للمطالبة بالزيادة في المنحة

كتبها أوطامي حتى النخاع ، في 18 يناير 2008 الساعة: 18:21 م

11 / 01 / 2008

اقتصرت المشاركة في  الوقفات الاحتجاجية التي دعت إليها الكتابة العامة للتنسيق الوطني للاتحاد الوطني لطلبة المغرب صبيحة أمس الأربعاء أمام مقرات رئاسات الجامعات الاثنتي عشرة على ممثلي هذه المنظمة الطلابية التي يهمن عليها طلبة العدل والإحسان. وعزا محمد بنمسعود، الكاتب العام لهذه المنظمة الطلابية، ذلك إلى ظروف الامتحانات التي تعرفها عدد من المؤسسات الجامعية وانشغال عموم الطلبة بالتهييء لخوض غمار هذه الامتحانات. مشيرا في تصريح لـ»المساء» إلى أن الداعي لتنظيم هذه الوقفات في 12 مدينة مغربية في وقت واحد هو المطالبة بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين يبكي الرجال

كتبها أوطامي حتى النخاع ، في 18 يناير 2008 الساعة: 14:54 م

حين يبكي الرجال

 

سيد الرجال أنت

فديت فلسطين وما لنت

غدا نزف ابنك للحور العين

غدا نرد على الصهيوني اللعين

*****

زهار يا مدرسة الشهداء

زهار يا روضة السعداء

حسامك في ساحة الوغى ضرغام

ذكار قوام و صوام

*****

هاأنت يا سيدي تذرف الدموع

 ودموع الرجال شموع

تنير درب فرسان.

اختاروا جوار نبيهم العدنان

*****

والله ما خابت حماس والقسام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القاضي عياض.. معلمة المغرب

كتبها أوطامي حتى النخاع ، في 19 نوفمبر 2007 الساعة: 12:44 م

القاضي عياض.. معلمة المغرب


"مقام عياض مثل مقام البخاري والأئمة الأربعة؛ فهم حملة الشريعة وعلومها التي يبثُّونها في صدور الرجال بالتلقين والتأليف، ذَبُّوا عن الشريعة بسيوف علومهم؛ فبقيت علومهم خالدة تالدة إلى الأبد، وكم من ولي لله كان معهم وبعدهم بكثير، كان لهم تلاميذ وأوراد، وانقطعت تلك الأوراد وباد المريدون بمرور الأزمان، وأئمة العلم ما زالوا بعلومهم كأنهم أحياء.." هذا الكلام النفيس من بيان أبي عبد الله محمد الأمين في كتابه "المجد الطارف والتالد"، يصف مكانة القاضي عياض العلمية، وقدره الرفيع بين علماء الإسلام، وليس في كلام الشيخ مبالغة أو تزويد؛ فقد حقق القاضي عياض شهرة واسعة حتى قيل: لولا عياض لما عُرف المغرب، وكأنهم يعنون –في جملة ما يعنون- أنه أول من لفت نظر علماء المشرق إلى علماء المغرب حتى أواسط القرن السادس الهجري.
يعود نسب القاضي "عياض بن موسى اليحصبي" إلى إحدى قبائل اليمن العربية القحطانية، وكان أسلافه قد نزلوا مدينة "بسطة" الأندلسية من نواحي "غرناطة" واستقروا بها، ثم انتقلوا إلى مدينة "فاس" المغربية، ثم غادرها جده "عمرون" إلى مدينة "سبتة" حوالي سنة (373 هـ = 893م)، واشتهرت أسرته بـ"سبتة"؛ لما عُرف عنها من تقوى وصلاح، وقد ولد القاضي عياض في منتصف شعبان عام 476 هـ (1083م) بمدينة سبتة في حضن أسرة كانت تعتز بما كان لها من ذكر في القيروان وبسطة وقلعة يحصب وفاس وبما بنته في سبتة من آثار، وفي السنة التي ولد فيها عياض استولى على سبتة المرابطون وبعد ثلاث سنوات من ولادته كانت وقعة الزلاقة الشهيرة، وهكذا كان ميلاد القاضي عياض في ظرفية تاريخية سيبرز خلالها اسم المغرب ويذيع صيته وينتشر إشعاعه وينجب أعلاما من طبقة القاضي عياض.
أصبحت مدينة سبتة غداة ولادته مركزا علميا لعله يفوق غيره في المغرب بحكم موقع المدينة على طريق الجهاد والحج والعلم، فظهر فيها عدد من شيوخ العلم الذين درس عليهم ومنهم القاضي أبو عبد الله محمد بن عيسى والقاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن منصور اللخمي والقاضي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد البصري والخ ــ طيب أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد المعافري والفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر اللواتي المعروف بابن الفاسي وغيرهم، وقد عني والد عياض بتربيته وتعليمه فنشأ - كما يقول ولده محمد - على عفة وصيانة، مرضي الخلال، محمود الأقوال والأفعال، موصوفا بالنبل والفهم والحذق، طالبا للعلم، حريصا عليه مجتهدا فيه معظما عند الأشياخ من أهل العلم كثير المجالسة لهم والاختلاف إلى مجالسهم إلى أن برع أهل زمانه وساد جملة أقرانه.
شيوخه وقد عرَّف َ بشيوخه في ترتيب المدارك وفي الغنية وسرد الأصول التي درسها عليهم، وهي أصول في مختلف العلوم الشرعية والأدبية، وكان يكفيه ما حصل من معارف على شيوخ بلده ولكنه تشوَّف إلى الحصول على إجازات علماء الأندلس، فعزم على الرحلة إليها، وكان قد بلغ ثلاثين سنة فرحل قاصدا قرطبة سنة 507 هـ (1113م) مصحوبا برسائل توصية من لدن أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين ورجال دولته، ومما جاء في رسالة أمير المسلمين إلى قاضي الجماعة ابن حمدين: "وفلان (يعني عياض) أعزه الله بتقواه، وأعانه على ما نواه، ممن له في العلم حظ وافر، ووجه سافر، وعنده دواوين أغفال، لم تفتح لها على الشيوخ أقفال، وقصد تلك الحضرة (يعني قرطبة) ليقيم أود َ متونها، ويعاني رمد عيونها، وله إلينا ماتة مرعية أوجبت الإشادة بذكره والاعتناء بأمره، وله عندنا مكانة حفية تقتضي مخاطبتك بخبره، وإنهاضك إلى قضاء وطره، وأنت إن شاء الله تسدد عمله، وتقرب أمله، وتصل أسباب العون له، إن شاء الله" . وكتب له الوزير أبو القاسم ابن الجد رسالة إلى ابن حمدين المذكور كما كتب له قاضي الجماعة بالمغرب أبو محمد ابن المنصور رسالة إلى الحافظ الغساني، وقد أمضى عياض أزيد من سبعة شهور في قرطبة أخذ فيها عن قاضي الجماعة ابن حمدين المذكور وأبي الوليد ابن رشد الجد وأبي عبد الله ابن الحاج وأبي بحر الأسدي وأبي محمد ابن عتاب وأبي الوليد العواد وأبي القاسم ابن بقي. وقد نص في فهرسته الغنية على ما رواه عن كل واحد من هؤلاء العلماء الأعلام. ثم إنه ترك قرطبة وتوجه إلى مدينة مرسية من أجل الرواية عن أشهر محدثي الأندلس يومئذ وهو الحافظ أبو علي الحسين ابن محمد الصدفي فوجده قد خرج إلى المرية واختفى بها فرارا من خطة القضاء التي أكِّد َ عليه في قبولها ونظرا لذلك أخذ عياض في البداية يقابل كتبه بأصول الحافظ أبي علي التي تركها في بيته ثم أعفي أبو علي من القضاء ورجع إلى مرسية فسمع عليه عياض كثيرا، وحصل له مسموع كثير في مدة يسيرة، وقد حصل على إجازات من علماء آخرين من أهل الأندلس وإفريقية ومصر والحجاز من أمثال ابن العربي وابن السيد البطليوسي والبازري والطرطوشي والسِّلفي، وقد بلغ عدد الذين سمع منهم أو أجازوه مائة شيخ عرف بهم في فهرسته التي سماها الغنية.
إجازته وتوليته للقضاء ولما رجع إلى سبتة مزودا بإجازات هؤلاء الشيوخ عام 508 هـ (1115م) أجلسه أهل بلده للمناظرة عليه في المدونة وهو ابن اثنين وثلاثين عاما أو نحوها ومن المعروف أن المناظرة هي أرفع مستويات العلم كما أن المدونة هي أعلى مرجع في الفقه المالكي، وبعد هذا الاختبار النهائي رتِِّب في خطة الشورة ثم ولي القضاء بسبتة عام 515 هـ (1121م) وقد تحدث ولده عما قام به والده خلال توليه القضاء ببلده فذكر أنه "صار فيها أحسن سيرة وأقام جميع الحدود على ضروبها واختلاف أنواعها وبنى الزيادة الغربية في جامع سبتة وهي الزيادة التي كمل بها جماله وبنى بجبل الميناء الرابطة المشهور والطالع الكبير الذي يشتمل على حصنل لناظر الراتب به وقلهرة كبيرة لخزن المؤنة والسلاح مع مسجد بداخلها"، وقد كان لهذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عَوْدٌ على بَدْءٍ..!

كتبها أوطامي حتى النخاع ، في 18 نوفمبر 2007 الساعة: 22:56 م

عَوْدٌ على بَدْءٍ..!

عبد الخالق برزيزوي

   تاريخ المغرب الأقصى حافل بالأدوار الريادية التي قامت بها الزوايا منذ قرون. ذلك أن الدور التعبوي الذي لعبته هذه الزوايا، والرباطات التي كانت تعقدها والحلق التربوية والتعليمية.. كانت المحضن الذي نشأت فيه تلك الطليعة الأولى، وحملت على عاتقها هم توحيد المغرب، والجهاد ضد الغزو الخارجي أو الفساد الداخلي.
   فكان الرباط الذي اتخذه الشيخ عبد الله بن ياسين، مؤسس الدولة المرابطية، يستقبل فيه أشراف القبائل المغربية وشبابها، يعلمهم الدين ويستنهض هممهم لجلائل الأمور، دوره الهام في بلورة فكرة الدولة المغربية المستقلة التي تتطلع إلى توحيد البلاد بل وإتمام الفتح الإسلامي في الشمال وراء البحر المتوسط… " ولما كمل معهم ألف من الرجالات قال لهم شيخهم عبد الله بن ياسين إن ألفا لن تُغلب من قلة وقد تعين علينا القيام بالحق والدعاء إليه وحمل الكافة عليه فاخرُجوا بنا لذلك " (1)
   ونفس الروح أطرت دعوة المهدي بن تومرت، مؤسس دولة الموحدين،الذي اشتهرت أسرته بالزهد والتقوى لتشكل شخصية الداعية ابن تومرت منذ صغره.
   ثم جاء المرينيون من بعدهم، وإن لم يؤسسوا دولتهم على أساس ديني كما كان الشأن مع المرابطين والموحدين، لكنهم رغم ذلك أظهروا على الأقل بعض الاهتمام والرعاية للشرفاء المغاربة… ومع تراجع أمرهم، وتوالي سقوط ثغور المغرب تحت الغزو الإيبيري، تجند المغاربة تحت قيادة شيوخ الزوايا وأظهروا مقاومة شديدة للغزو الأجنبي " ولما نزل بأهل المغرب الأقصى من غَلَبة عدو الدين واستيلائه على ثغور المسلمين تباروا في جهاده وقتاله…فكم من رئيس قوم قام لنصرة الدين غيرة واحتسابا. وكم من وَلِي عَصْر أو عالم مَصْر باع نفسه من الله ورأى ذلك صوابا." (2)
   ودام الحال على ذلك إلى أن ظهرت دولة الوطاسيين التي بدأت عهدها باسترجاع بعض الثغور من يد البرتغاليين الشيء الذي أكسب زعماءها شهرة وسمعة الجهاد ضد الكافر. لكن سرعان ما تهاوى حكم هذه الدولة تحت ضربات البرتغاليين، فضلا عن الاضطرابات الداخلية مما حدا بالشعب المغربي إلى اللجوء مرة أخرى إلى الزوايا يطلب شيوخها لقيادة الجهاد ضد العدو الهاجم، ولم شتات الأمة، لتظهر على مسرح التاريخ أسرة الشرفاء السعديين التي قادت الجهاد ووحدت كلمة المغاربة بفضل انتسابهم إلى الدوحة النبوية الشريفة، ونظرا لدعم ومناصرة الطريقة الجازولية لهم. ثم أسرة الشرفاء العلويين من بعدهم.
   إن القاسم المشترك بين هذه الدول والأسر التي تعاقبت على حكم المغرب منذ الربع الأخير من القرن الثاني الهجري تمثل في عنصرين أساسيين:
   1 – شرف النسب الذي اعتمد عليه كل من تصدر للدعوة بالأمر لنفسه،.وقد كان لهذا العنصر بالغ الأثر في التفاف المغاربة حول كل من ينتسب إلى الدوحة الشريفة، نظرا لتمسكهم الكبير بالإسلام وبنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ونظرا كذلك لاعتقاد المغاربة في جلب البركة والخير لبلدهم بتولية آل البيت الحكمَ. فكذالك كان الأمر مع إدريس الأول مؤسس دولة الأدارسة، ومع السعديين والعلويين الذين ينحدرون من سلالة النبي صلى الله عليه وسلم.
   2 – العنصر الثاني تمثل في الريادة السياسية للزوايا. ذلك أن معظم بل وأقوى الأسر التي حكمت المغرب انطلقت من الزوايا، وبدأت دعوتها من الرباطات الدينية واعتمدت في دعوتها على الجمع بين المسلكين اللذين تربى عليهما الرعيل الأول من المومنين في صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الجمع بين الحهادين : جهاد تزكية النفس وجهاد بناء الدولة والذود على ثغورها والقيام ضد فساد الحكم الذي تترتب عنه باقي مظاهر الفساد، الأخلاقي والاقتصادي والاجتماعي.. وهذا مثال المرابطين والموحدين بشكل خاص.
   أو أن تلك الدول قامت ونشأت بمبادرة ونصرة الزوايا كما هو الشأن بالنسبة للزاوية الجزولية لما ناصرت ودعت لقيام الشرفاء السعديين والعلويين من بعدهم.
   للمغاربة تاريخ طويل مع الزوايا، ومع رجال الدعوة والتربية، وطالما عُرف بأنه بلد أهل الله من الأولياء والصالحين والشرفاء.
   وكثيرا ما كان المغاربة، حينما تَحْزُ بهم الأمور، جفاف أو وباء أو غزو الكافر للبلاد..، يتوجهون إلى الأولياء والصالحين طلبا لدعائهم الصالح، بل ودعوتهم للمشاركة بهمتهم وما آتاهم الله من فضله وما فتح به عليهم في تعبئة الناس وحثهم على القيام في وجه العدو الكافر أو في رد ظلم سلاطينهم..
   المغرب اليوم، يشهد آخر مراحل ظهور وبزوغ جماعة دعوية كان منشأ صاحبها ومنطلق مسيرته الدعوية هي إحدى أهم الزوايا بالمغرب وهي الزاوية القادرية البودشيشية، ذلك المحضن الذي تربى فيه الأستاذ عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والإحسان شابا، وتلقى على يد شيخها الحاج العباس رحمه الله وأحسن إليه، أصول التربية وتزكية النفس وسلك به دروب معرفة الله.
   من داخل هذه الزاوية تبلور لدى الأستاذ عبد السلام ياسين مشروعه الدعوي الكبير الذي ضاقت به جنبات الزاوية بعد وفاة الشيخ العباس، فزمن القعود والاكتفاء بالبحث عن الخلاص الفردي والزهد في دنيا الناس وما تتطلبه من مدافعة ومنازلة إزهاقا للباطل وتثبيتا للحق قد ولى. فكان لابد من البحث عن محضن آخر يتسع لذلك المشروع الجهادي، سيرا على منوال ومنهاج النبي الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وإحياء لسنة الجمع بين الخلاص الفردي الذي ينبغي أن يبحث عنه كل مؤمن، وبين الخلاص الجماعي الذي يجب أن يجتمع عليه المومنون إنقاذا للأمة واسترجاعا لسيادتها وعزها..
   على هذا الأساس قامت الدول في المغرب. جهاد النفس وتزكيتها، وجهاد العدو الكافر المتربص باستقلال البلد، والذي لن يتأتى إلا بالقيام ضد فساد الدولة والنظام القائم.
   لكن الفرق بين الأمس واليوم بين وواضح وعميق.
   في الأمس، الرجال الذين أسسوا الدول في المغرب كان يفتقدون لمشروع شامل متكامل وواضح لما كانوا مقبلين عليه، كان الهاجس الذي يتملكهم، والهم الذي يشغلهم يتمثل في القضاء على فساد السلاطين والأمراء، والحد من سفك دماء المسلمين بسبب صراعاتهم وحروبهم على الحكم والسلطة، وتوحيد المغاربة على كلمة واحدة عنوانها الوقوف في وجه المستعمر الكافر، الذي استباح ثغور البلد مستغلا انشغال السلاطين بالحروب والنزاع حول العرش.
   فكان السيناريو يتكرر في كل مرة بعد قيام ونجاح الدعوة الجديدة واستئثارها بالحكم.. ذلك أنه بمجرد استتباب الأمن واسترجاع بعض الثغور، والنجاح في التوسع وامتداد نفوذ الدولة الفتية والقوية، يظهر نفس الداء الذي نخر جسم سابقتها من الدول ألا وهو داء الحكم العضوض. فينشأ الصراع من جديد بين الأبناء والأحفاد على الحكم. ويستنجد هذا بالعدو الكافر على الطرف الآخر، فتضيع ثغور وأراضي المغرب، وتسفك دماء المسلمين وتغرق البلد في دوامة أخرى من الحروب والويلات تعمر دهرا من الزمان، تتعطل خلاله جهود البناء والتنمية، وتتراجع كل الآمال في تقوية المجتمع وتماسكه ونهوضه للوقوف في وجه التحديات التي كانت تتهدده في فترة بدأت أوربا تستعيد عافيتها، وتنزع إلى التوسع على حساب الدول المتخلفة والغارقة في المشاكل الداخلية.
   لكن لا ينبغي أن نغفل معطى رئيسا ومحوريا ما كانت لتحيد عنه الأحداث في تلك الفترة ونحن نستع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحركة الطلابية المغربية

كتبها أوطامي حتى النخاع ، في 8 أكتوبر 2007 الساعة: 01:31 ص

 

 

مبارك الموساوي
لقد كانت دوما معضلة الحركة الطلابية في المغرب تكمن في تعامل الدولة معها بالمنطق الامني باعتبارها مجال رهان سياسي مباشر في حين أن استراتجية البناء السليم أو إعادة بناء الحركة الطلابية عموما يجب أن تستند علي ضرورة انخراطها في خدمة القضايا المصيرية بما يوفر برامج عمل متكاملة ومنسجمة واقعيا ومستقبليا.
استهداف العمل الطلابي
فقد لوحظ الهجوم العنيف علي الاعمال الطلابية المنظمة في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب سواء الثقافية أو النقابية مصحوبا بالاعتقالات ومحاكمات ورفع الصفة الطلابية عن طريق مجالس الكليات بالاضافة إلي أشكال الترهيب والاستفزاز داخل أسوار الجامعة في حق اعضاء المؤسسات الطلابية .
وبذلك تبين أن النخبة السياسية تعتمد خطة متكاملة لتقويض عمل الطلبة الذي صار جرما يعاقب عليه في حين أنه حق نقابي يضمنه الدستور والقوانين المنظمة بخلاف الاجراءات الادارية و الامنية التي توبع بها الطلبة المضطهدون .
وهذه الممارسات التي استقرت معالمها يكتشف المراقب أنها مندرجة في إطار استراتيجية شاملة للإجهاز علي حق الحرية النقابية الذي يضمن استقلالية العمل النقابي وحرمته باعتباره وسيلة مهمة في تنمية الفضاء الجامعي وتقويته بحثا عن الشروط المناسبة لصناعة إمكانيات طلب العلم والقيام بالواجبات تجاه القضايا الوطنية والمصيرية.
ورغم قلة المكاسب التي تحققت خصوصا فيما يتعلق بالجانب المادي فإن قيمة هذه المكاسب والتضحيات التي بذلت من أجلها تتمثل في كونها أصبحت صرحا عنيدا وسورا عتيدا حال دون أن تصير الجامعة - وهي مجال بالغ الخطورة في حياة الامم المعاصرة - أداة مخزنية (تابعة للسلطة التنفيذية) ولذلك فإن أهم الوظائف الأساسية التي أنجزتها الحركة الطلابية بكل أجيالها هي أنها صنعت ذلك الصرح الذي تكسرت عليه الخطط الأمنية والمشاريع الهادفة إلي تذويب الجامعة في بوتقة المسخ الممنهج والخنوع الدائم .
إن ما حقق من مكاسب مادية يأخذ قيمته الاعتبارية في سياق هذا الواقع الذي تشتغل ضمنه الحركة الطلابية والحقيقة أن مشروع الدولة بدمائها الجديدة المستندة علي روح التوافق السياسي الذي أريد منه أن يكون ذا بعد تعاقدي مجتمعي ظهر عبر الوقت أنه مجرد إرادة تجدد آليات المخزن تفاديا لواقع الاختناق السياسي والمجتمعي العام.
وقد تزامن هذا مع حقيقة شاخصة وهي تراجع جل فصائل الحركة الطلابية عن اتخاذ المواقع المناسبة للدفاع عن الحقوق الجامعية والطلابية واكتفائها بالاختيارات السهلة التي تجعل من مباشرة القضايا الطلابية علي هامش الاهتمامات أن لم يتم إلغاؤها من رزنامة أعمالها إن كانت لها رزمانة!!
ولكن الواقع الطلابي والجامعي لاعتبارات سياسية وتاريخية والمصيرية يدفع إلي تب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شرح كيفية التسجيل في قرعة أمريكا

كتبها أوطامي حتى النخاع ، في 8 أكتوبر 2007 الساعة: 01:31 ص

السلام عليكم .
نضرا لكترت الإخوة الدين لا يعرفون كيفية الدفع أو التسجيل في قرعة أمريكا أحب أن أهدي لهم هدا الشرح المتواضع وقد إحترت صراحتا في أي قصم يمكنني أن أضع هدا الموضوع من أقصام المنتدى وقد إخترت هدا القسم نضرا لكترت رواضه .

موقع القرعة :
www.dvlottery.state.gov

سأشرح أولا كيفية إعداد الصورة كي تكون جاهزة للمشارة في القرعة وخترت برنامج photoshop لتعديل الصورة.

يجب أن يكون لديك هدا البرنامج لتعديل الصورة وإن لم يوجد فهناك برامج كتيرة يمكنكم إعداد الصورة من خلالها.

أولا نقوم بعمل سكان لصورة .
تانيا نفتحها ببرنامج photoshop كما أشرنا وعند فتح الصورة ندهب لتعديل حجمها كما في الصورة.

الأن نبدأ ضبط الصو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفنان رشيد غلام يتألق مجددا في الجزائر

كتبها أوطامي حتى النخاع ، في 4 أكتوبر 2007 الساعة: 01:24 ص

الفنان رشيد غلام يتألق مجددا في الجزائر


من جديد يتألق الفنان المغربي المبدع رشيد غلام ويطرب جمهورا عربيا عريضا في ليالي شهر رمضان الفضيل.

فقد شارك فناننا في "ليالي العشق الإلهي" التي نظمتها ولاية مدينة قسطنطينة الجزائرية بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ضمن مجموعة من المطربين المتألقين في الساحة الفنية العربية منهم الفنانان نصير شمة ومجد القاسم وفرقة عيون المصرية.

وكانت مشاركة الفنان رشيد غلام مسك ختام الليالي الرمضانية، إذ أحيى السهرة الختامية ليلة الخميس 27 شتنبر 2007 فأطرب الحضور المكثف وشنف أسماعهم بجميل الغناء الأصيل الذي يتغنى بحب الذات الإلهية ويسمو بوصال الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم.

وكما عوّد الفنان المغربي جمهوره فقد لاقت مشاركته قبولا وتجاوبا ومواكبة إعلامية وخلفت استحسانا لدى عموم الساهرين والمشاركين والمتابعين لفعاليات هذا النشاط الفني. فقد حضرت الإذاعة والتلفزة الجزائرية لتسجيل السهرة وتغطية الحدث الفني، كما غطته عدد من الجرائد والصحف منها الوطن والشروق والخبر.

وسبق أن شارك الفنان المتألق رشيد غ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزوة بدر الكبرى [1]

كتبها أوطامي حتى النخاع ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 23:27 م


غزوة بدر الكبرى [1]

 


عندما سمع الرسول عليه الصلاة والسلام بأبي سفيان مقبلاً من الشام في تجارة لقريش، ندب المسلمين إليه، وقال لهم : ((هذه عير قريش ، فيها أموالهم ، فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها)).

وفي رواية عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة: ((إني أخبرت عن عير أبي سفيان أنهامقبلة، فهل لكم أن نخرج قبل هذه العير،لعل الله يغنمناها؟ قلنا: نعم. فخرج وخرجنا معه)).

ولم يستنفر الرسول صلى الله عليه وسلم كل الناس، بل طلب أن يخرج معها من كان ظهره حاضراً، ولم يأذن لمن أردا أن يأتي بظهره من علو المدينة، لذا لم يعاتب أحداً تخلف عنها. وكان عددهم ما بين 313 والـ 317 رجلاً، منهم ما بين الـ 82 والـ 86 من المهاجرين و 61 من الأوس و 170 من الخزرج، معهم فَرَسان وسبعون بعيراً، يتعقب الرجلان والثلاثة على البعير الواحد.

وكان أبو لبابة وعلي بن إبي طالب زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعندما جاء دوره في المشي ، قالا له: ((نحن نمشي عنك)). فقال لهما : ((ما أنتما بأقوى مني ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما)).

وفي الطريق ، عندما بلغوا الروحاء ، رد الرسول صلى الله عليه وسلم أبا لبابة وأمّره على المدينة ، وسبق ذلك أن جعل عبدالله بن أم مكتوم على الصلاة ، وأصبح مكانه في زمالة الرسول صلى الله عليه وسلم على البعير ، مرثد بن أبي مرثد. ولذلك فلا خلاف بين رواية ابن إسحاق ورواية أحمد.

وعندما علم أبو سفيان بالخطر المحدق بقافلته ، أرسل ضمضم بن عمرو الغفاري إلى مكة يستنجد بقريش.

وجاء ضمضم مسرعاً إلى مكة ، وعندما دخلها وقف على بعيره ، وقد جدع أنفه ، وحول رحله، وشق قميصه ، وهو يصيح : ((يا معشر قريش ، اللطيمة اللطيمة , أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد وأصحابه ، لا أرى أن تدركوها ، الغوث ، الغوث)).

وخرجت قريش مسرعة لإنقاذ عيرها ورجالها ، ولتلقي بالمسلمين في حرب تراها قاضية على قوة المسلمين التي ظلت تهدد تجارتهم. ولم يتخلف من أشرافهم سوى أبي لهب ، فإنه أرسل مكانه العاص بن هشام ، مقابل دين كان عليه ، مقداره أربعة آلاف درهم. و لم يتخلف من بطون قريش سوى بني عدي.

وبلغ عددهم في بداية مسيرهم نحو ألف وثلثمائة محارب، معهم مائة فرس وستمائة درع وجمال كثيرة، بقيادة أبي جهل.

وعندما خشوا أن تغدر بهم بنوبكر لعدواتها معهم ، كادوا أن يرجعوا عماأرادو ، فتبدى لهم إبليس في صورة سراقة بن مالك المدلجي ، سيد بني كنانة ، وقال لهم : ((أنا لكم جار من أن تأتيكم كنانة من خلفكم بشيء تكرهونه. فخرجوا من ديارهم كما حكى عنهم القرآن (بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله)).

رأت عاتكة بنت عبدالمطلب فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو بخبر أبي سفيان بثلاث ليال ، فقالت : رأيت رجلاً أقبل على بعير له فوقف بالأبطح ، فقال : انفروا يا آل بدر لمصارعكم في ثلاث ، فذكرت المنام وفيه : ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل ، فأقبلت تهوي حتى ترضضت فما بقيت دار ولا بنية إلا ودخل فيها بعضها. وفي القصة إنكار العباس على أبي جهل قوله : ((حتى حدثت فيكم هذه النبية)) ، وإرادة العباس أن يشاتمه ، واشتغال أبي جهل عنه بمجيئ ضمضم يستنفر قريشاً لصد المسلمين عن عيرهم ، فتجهزوا وخرجوا إلى بدر ، فصدق الله رؤيا عاتكة.

لقد كان أبو سفيان متيقظاً للخطر المتكرر من جانب المسلمين. ولذا عندما اقترب من بدر لقى مجدي بن عمرو وسأله عن جيش الرسول صلى الله عليه وسلم، فأفاده مجدي بأنه رأى راكبين أناخا إلى تل، ثم استقيا في شن لهما ، ثم انطلقا ، فبادر أبو سفيان إلى مناخيهما ، فأخذ من أبعار بعيريهما ، ففته ، فعرف منه أنه من علائف المدينة ، فأسرع تاركاً الطريق الرئيس الذي يمر على يسار بدر ، واتجه إلى طريق الساحل غرباً ، ونجا من الخطر. ثم أرسل رسالة أخرى إلى جيش قريش ، وهم بالجحفة ، يخبرهم فيها بنجاته ، ويطلب منهم الرجوع إلى مكة.

وهم جيش مكة بالرجوع ، ولكن أبا جهل رفض ذلك ، قائلا : ((والله لا نرجع حتى نرد بدراً ، فنقيم بها ثلاثا ، فننحر الجزور ، ونطعم الطعام ، ونسقى الخمر ، وتعزف لنا القيان ، وتسمع بنا العرب وبميسرنا وجمعنا ، فلا يزالون يهابوننا أبدا. فامضوا)).

فأطاعه القوم ما عدا الأخنس بن شريق ، حيث رجع بقومه بني زهرة ، وطالب بن أبي طالب ، لأن قريشاً في حوارها معه ، اتهمت بني هاشم بأن هواهم مع محمد صلى الله عليه وسلم. وساروا حتى نزلوا قريباً من بدر ، وراء كثيب يقع بالعدوة القصوى ، على حدود وادي بدر.

وبلغ خبر ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ، فاستشار أصحابه. وخشي فريق منهم المواجهة في وقت لم يتوقعوا فيه حربا كبيرة ، ولم يستعدوا لها بكامل عدتهم وعتادهم ، فجادلوا الرسول صلى الله عليه وسلم ليقنعوه بوجهة نظرهم. وفيهم نزل قول الله تعالى: ((كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون. يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهو ينظرون. وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين)).

وتكلم قادة المهاجرين، وأيدوا الرأي القائل بالسير لملاقاة العدو، منهم أبوبكر وعمر والمقداد بن عمرو.و مما قاله المقداد: (( يا رسول الله، امض لما أراك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا ههنا قاعدون ، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون ، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه)). وفي رواية قال : ((لا نقول كما قال قوم موسى : اذهب أنت وربك فقاتلا ، ولكننا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك وخلفك)) ، وسر النبي صلى الله عليه وسلم من قوله.

وبعد سماعه كلام قادة المهاجرين ، قال : ((أشيروا علي أيها الناس)) ، وكان بذلك يريد أن يسمع رأي قادة الأنصار ، لأنهم غالبية جنده ، ولأن نصوص بيعة العقبة الكبرى لم تكن في ظاهرها ملزمة لهم بحماية الرسول صلى الله عليه وسلم خارج المدينة ، وأدرك سعد بن معاذ – حامل لواء الأنصاء – مراد الرسول صلى الله عليه وسلم ، فنهض قائلا : ((والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟ قال : أجل. قال : فقد آمنا بك فصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا ، على السمع والطاعة ، فامض يا رسول اله لما أردت ، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ، ما تخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً ، إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء ، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله)).

فسر رسول صلى الله عليه وسلم بقول سعد ، ونشطه ذلك ، ثم قال : سيروا وأبشروا: فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله لكأني الآن انظر إلى مصارع القوم)).

وفي الطريق وعند بحرة الوبرة أدركه رجل من المشركين ، قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ، أراد أن يحارب معه ، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ((ارجع فلن أستعين بمشرك)) ، ثم عرض له مرة ثانية بالشجرة ، ومرة ثالثة بالبيداء ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما قاله أول مرة ، وأخيراًأقرالإسلام ، فقبله والرسول صلى الله عليه وسلم.

وعندما وصل قريباً من الصفراء ، بعث بسبس بن الجهني وعدي بن أبي الزغباء الجهني إلى بدر يتحسسان له الأخبار عن أبي سفيان وعيره.

ويروى أنه خرج هو وأبوبكر لهذا الغرض ، ولقيا شيخا فسألاه عن جيش قريش ، فاشترط عليهما أن يخبراه ممن هما ، فوافقا ، وطلبا منه أن يخبرهما هو أولاً ، فأخبرهما بأنه قد بلغه أن محمداً وأصحابه خرجوا يوم كذا وكذا ، فإن صدق الذي أخبره فم اليوم بمكان كذا وكذا – للمكان الذي به جيش المسلمين – وإن صدق الذي أخبره بجيش قريش فهم اليوم بمكان كذا – للمكان الذي به جيش قريش.

ولما فرغ من كلامه قال : ممن أنتما ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن من ماء ، ثم انصرفا عنه، وتركاه يقول : من ماء ؟ أمن ماء العراق ؟

وفي مساء ذلك اليوم أرسل علياً والزبير وسعداً بن أبي وقاص في نفر من أصحابه لجمع المعلومات عن العدو ، فوجدوا على ماء بدر غلامين يستقيان لجيش مكة ، فأتوا بهما إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، وأخذوا في استجوابهما. فأفادا أنهما سقاة جيش قريش، فلم يصدقوهما ، وكرهوا هذا الجواب ، ظنا منهم أنهما لأبي سفيان ، إذ لا يزال الأمل يحدوهم في الحصول على العير. وضربوهما حتى قالا إنهما لأبي سفيان.

وعندما فرغ الرسول صلى الله عليه وسلم من صلاته عاتب أصحابه لأنهم يضربونهما إذا صدقا، ويتركونهما إذا كذبا. ثم سألهما الرسول صلى الله عليه وسلم عن مكان الجيش المكي ، فقال : هم وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى.
وعندما سألهما عن عدد جيش مكة وعدته لم يستطيعا تحديد ذلك ، لكنهما حددا عدد الجزور التي تنحر يومياً بأنها ما بين التسعة والعشرة ، فاستنتج الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم بين التسعمائة والألف ، وذكرا له من بالجيش من أشراف مكة ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ((هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها)). وأشار إلى مكان مصارع جماعة من زعماء قريش ، فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأنزل الله تعالى في هذه الليلة مطراً طهر به المؤمنين وثبت به الأرض تحت أقدامهم ، وجعله وبالاً شديدًا على المشركين. وفي هذا قال تعالى : ((وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم له ، ويذهب عنكم رجز الشيطان ، وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام)).

ومن نعمة على المسلمين يوم بدر أيضاً أن غشيهم النعاس أمنة منه ، كما في صدر آية نعمة إنزال المطر : ((إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ، ويذهب عنكم رجز الشيطان ، وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام)).

روى في ذلك الإمام أحمد بسنده إلى أنس بن مالك أن أبا طلحة ، قال : غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم بدر ، فكنت فيمن غشيه النعاس يومئذ فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه ويسقط وآخذه.

وزاد الله المؤمنين فضلاً بان أوقع الخلاف في صفوف عدوهم. فقد روى أحمد أن عتبة بن ربيعة أخذ يثني قومه عن القتال محذرا من مغبته ، لأنه علم أن المسلمين سوف يستميتون، فاتهمه أبو جهل بالخوف. وروى البزار ، أن عتبة قال لقومه يومذاك : إن الأقارب سوف تقتل بعضهم بعضاً ، مما يورث في القلوب مرارة لن تزول، فاتهمه أبو جهل بالخوف ، وليريه شجاعته ، دعا أخاه وابنه وخرج بينهما داعياً إلى المبارزة.

وكن الرسول صلى الله عليه وسلم قد رأى عتبة على جمل أحمر ، فقال : ((إن يكن في أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر ، إن يطيعوه يرشدوا)). وشاء الله أن يعصوه ، وضاع رأيه وسط إثارة أبي جهل الثارات القديمة.

سبق الرسول صلى الله عليه وسلم المشركين إلى ماء بدر، ليحول بينهم وبين الماء. وهنا أبدى الحباب بن المنذر رأيه قائلاً : ((يا رسول الله ، أرأيت هذا المنزل ، أمنزلاً أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه ؟ أم هو الرأي والحـرب والمكيدة ؟))قال : (( بل هو الرأي والحرب والمكيدة )) ، قال : ((يا رسول الله ، فإن هذا ليس بمنزل ، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم – قريش – فننزله ونغور – نخرب – ما وراءه من القلب – الآبار ثم نبني عليه حوضاً فنملأه ثم نقاتل القوم ، فنشرب ولا يشربون )) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لقد أشرت بالرأي)). وفعل ما أشار به الحباب بن المنذر.

وعندما استقروا في المكان ، قال سعد بن معاذ مقترحاً : ((يا نبي الله ، ألا نبني لك عريشاً تكون فيه ، ونعد عندك ركائبك ، ثم نلقى عدونا ، فإن أعزنا الله وأظهرنا على عدونا كان ذلك ما أحببنا ، وإن كانت الأخرى جلست على ركائبك فلحقت بمن وراءنا من قومنا ، فقد تخلف عنك أقوام يا نبي الله ما نحن بأشد لك حباً منهم ، ولو ظنوا أنك تلقى حرباً ما تخلفوا عنك ، يمنعك الله بهم يناصحونك ويجاهدون معك)) ، فوافق الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الاقتراح.

ويفهم من النصوص الواردة في شأن القتال ببدر أن الرسول صلى الله عليه وسلم شارك في القتال ، ولم يمض كل وقته داخل هذا العريش أو في الدعاء ، كما فهم بعض كتاب السيرة.

فقد روى الإمام أحمد عن علي ، قال : ((لقد رأيتنا في يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا من العدو ، وكان من أشد الناس يومئذ بأساً)) ، وفي موضع آخر بالسند نفسه : ((لما حضر البأس يوم بدر ، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من أشد الناس ، ما كان أو لم يكن أحد أقرب إلى المشركين منه)).

وروى مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكم جائر في ملف الأخ عمر محب بفاس

كتبها أوطامي حتى النخاع ، في 14 سبتمبر 2007 الساعة: 14:51 م

بعد مسلسل من التأجيلات والمحاكمات الصورية التي لم تحترم أدنى شروط المحاكمة العادلة،و في الوقت الذي كان ينتظرفيه الجميع أن تتراجع السلطات المخزنية عن حملتها الشعواء ضد جماعة العدل والإحسان وأبنائها، قضت محكمة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي