الفنان رشيد غلام يتألق مجددا في الجزائر

أكتوبر 4th, 2007 كتبها أوطامي حتى النخاع نشر في , إسلاميات

الفنان رشيد غلام يتألق مجددا في الجزائر


من جديد يتألق الفنان المغربي المبدع رشيد غلام ويطرب جمهورا عربيا عريضا في ليالي شهر رمضان الفضيل.

فقد شارك فناننا في "ليالي العشق الإلهي" التي نظمتها ولاية مدينة قسطنطينة الجزائرية بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ضمن مجموعة من المطربين المتألقين في الساحة الفنية العربية منهم الفنانان نصير شمة ومجد القاسم وفرقة عيون المصرية.

وكانت مشاركة الفنان رشيد غلام مسك ختام الليالي الرمضانية، إذ أحيى السهرة الختامية ليلة الخميس 27 شتنبر 2007 فأطرب الحضور المكثف وشنف أسماعهم بجميل الغناء الأصيل الذي يتغنى بحب الذات الإلهية ويسمو بوصال الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم.

وكما عوّد الفنان المغربي جمهوره فقد لاقت مشاركته قبولا وتجاوبا ومواكبة إعلامية وخلفت استحسانا لدى عموم الساهرين والمشاركين والمتابعين لفعاليات هذا النشاط الفني. فقد حضرت الإذاعة والتلفزة الجزائرية لتسجيل السهرة وتغطية الحدث الفني، كما غطته عدد من الجرائد والصحف منها الوطن والشروق والخبر.

وسبق أن شارك الفنان المتألق رشيد غ

المزيد


فسّــر أي كلمة في القرآن بضغطة واحده

سبتمبر 11th, 2007 كتبها أوطامي حتى النخاع نشر في , إسلاميات

اهداء .. ..
فسّــر أي كلمة في القرآن بضغطة واحده

أحبتي فى الله

حرصاً عليكم وعلى مصلحتكم وطبعاً الأجر والثواب من الله عز وجل

اليكم افضل ما وجدت على الانترنيت لكم جميعاً

ما عليكم غير الضغط على هذا الرابط ثم اختيار وجهة البحث من سورة الفاتحة حتى الناس

ثم اكتب أي كلمة بالقرآن للبحث عنها ستظهر لك فى خلال ثا

المزيد


لتنقضن عرى الإسلام

أغسطس 18th, 2007 كتبها أوطامي حتى النخاع نشر في , إسلاميات

لتنقضن عرى الإسلام

إن فهم الانكسار التاريخي الذي حدث بعد الفتنة الكبرى ومقتل ثالث الخلفاء الراشدين ذي النورين عثمان رضي الله عنه ضروري لمن يحمل مشروع العمل لإعادة البناء على الأساس الأول، فهم طبيعة هذا الانكسار، ومغزاه بالنسبة لتسلسل الأحداث وتدهورها بنا إلى الدرك الذي نجد الآن فيه أنفسنا، فهم الذهنية التقليدية التي تدين بالولاء غير المشروط للسلطان، كيف نشأت، وكيف توارثها الخلف عن السلف، وكيف صنعت أجيالا يسوقها الحاكم المستبد سوق الأغنام، فهم الذهنية الأخرى التي رفضت الاستسلام وتشيعت لآل البيت، فهم كيف تغلغلت الثورة الشيعية على الحكم حتى انفجرت في عصرنا، فهم كيف تحجرت الذهنية الشيعية على عقيدة إفراد علي كرم الله وجهه وبنيه بالإمامة، وراثة تقابل توارث الملوك العاضين شؤون الأمة، فهم كيف صنع تكتم الشيعة من الحكام على مر العصور ذهنية غامضة تتناقل الأخبار الغريبة الساذجة من فم لأذن في جو تآمري حاقد، فهم كيف نشأت الصراعات المذهبية بين طوائف الشيعة والرافضين للحكم القائم وبين أهل السنة والجماعة الملتفين حوله، لماذا التف هؤلاء ولماذا رفض أولئك، فهم كيف شجرت الخلافات واشتجرت بين فرق النظار والفقهاء، وكيف برزت العقائد المتطرفة من قدرية وجبرية وخوارج ومرجئة.
ليس في هذه الرسالة متسع لتفصيل الكلام في هذه الشؤون الخطيرة، ولا ليس في نيتنا أن نتعرض للفتنة النائمة عصمنا الله بكرمه وعفوه من القواصم، لكن ألح عليكم إخوتي أن تعرفوا أن الانكسار التاريخي حدث محوري في تاريخ الإسلام، وسيبقى فهمنا لحاضر الأمة ومستقبلها مضببا بل مشوشا غاية التشويش إن لم ندرك أبعاد تلك الأحداث وآثارها على مسار تاريخنا وتجلجلها في الضمائر عن وعي في تلك العهود وبحكم تكوين المخزون الجماعي الذي توارثته الأجيال، رجَّة عظيمة مزقت كيان الأمة المعنوي فبقي المسلمون يعانون من النزيف في الفكر والعواطف منذئذ، ويؤدون إتاوات باهظة لما ضعُف من وحدتهم وتمزق من شملهم وتجزأ من علومهم وأقطارهم.
غيرنا يغضي حياء من فتح تلك الصفحات، وآخرون من حزب الشيطان يثيرون تلك الأخبار لزعزعة ثقة المسلمين بإسلامهم وتشكيكهم في قيمة الحق الذي أنزل على محمد صل الله عليه وسلم، يستشهدون بتاريخ المسلمين على تاريخية الإسلام ليقولوا إنه إيديولوجية عابرة متماوجة متغيرة متعددة التعبير صحبت صراعات بين بطون قريش وبين عصبيات أخرى، لاصق كل ذلك بالأرض، شبيه بالجدليات الصراعية على مر التاريخ، نحن نقصد كشف جانب من ذلك الستر بمقدار ما نتبين كيف تجري قوانين الله ونواميسه في الكون على البر والفاجر، على المسلمين وغير المسلمين، آخذين في اعتبارنا ما جاء به الوحي وما أخبرنا به المصطفى صل الله عليه وسلم من أخبار الغيب، وما أوصى وما علم، لتستقيم لنا الرؤية من زاوية نظر يوجهها القرآن ويحدوها الإخبار المعصوم، لا تزيغ العين التي تقرأ ناموس الله في التاريخ بالعين التي تقرأ مواقع القدر الإلهي، ولا تكون النظرة إلا عوراء إن انغلقت العين المراقبة للكون وأسبابه وانتصبت العين الإيمانية الغيبية تترجم وتفسر، لا خَبَرَ عندها بالعلة والمعلول كما شاء الله تعالى أن تكون علاقتهما مفهومة عقلا مترابطة متساوقة.
نرى هذه الأيام الحرب الضروس القذرة بين إيران والعراق، يا لضياع أشلاء الأمة! يتجند بعض علمائنا الحسني النية القاصري النظرة لتفسيرها والتحزب فيها انطلاقا من أنها عدوان شيعي على أهل السنة. من لهؤلاء الأفاضل يتبع معهم بإشارة الأصبع كيف انحدرت من أجيال أهل السنة تقاليد الخضوع للحكام أيا كان منذ الانكسار التاريخي، وكيف انحدرت في أجيال الشيعة تقاليد رفض الرضوخ للحاكم. ففي حلبة الصراع الآن ثوارٌ ينادون بثارات الحسين من يزيد العراق يعيشون بألم كما عاش آباؤهم تلك المأساة المحزنة، بل تلك الجريمة النكراء بكل المعايير. والضحية شعب عربي مسلم في العراق خاضع لقيادة قومية لا صلة لها بالإسلام، يسوقها بيادق النصراني المرتد عن دينه ميشيل عفلق. لماذا تأتى للزعماء القوميين أن يركبوا متن الأمة ويلهبوا أظهرها لتنقاد إلى سفك دمائها دفاعا عن نظام بعثي طالما استخف بالإسلام قبل الثورة الإيرانية وأصبح زعماؤه اليوم يتسابقون إلى عدسات التصوير ليظهروا للجمهور تالين راكعين ساجدين؟
أين مناط المنكر في الداهية الدهياء التي تبدد مقومات الأمة بشطريها الشيعي والسني؟ أهو قتل الأبرياء وانتهاك الحرم وإضعاف الأمة، والعدو متربص شامت والقدس محتلة؟ أم هو كارثة الأمية التاريخية السياسية التي تجعلنا نجرد الأحداث عن منطقها والصراع القائم عن منبعه ومغزاه ومصيريته وذهنياته القائدة وما ترسب فيها منذ الانكسار التاريخي وما تصور لها تلك الترسبات من ضرورة الاندفاع والاستماتة؟ إنه مخاض مؤلم فريد من نوعه في تاريخنا. مخاض نرجو منه ميلاد الخلافة الموعودة تجبر وتأسو. إن شاء الله الملك الوهاب.
من المسلمين من يرفض، بعينين مغمضتين عن التاريخ وحقائقه وعن الوحي وتعليمه معا، أن يكون قد حدث انكسار أو أن يكون الحكم قد فسد والسنة خضعوا والشيعة ثاروا. هلم بنا نربع على أنفسنا فما الجدل نريد. بل نريد أن نستسيغ غصص القدس وأفغانستان وحرب الخليج بجرعات من البلسم النبوي. تجرعوها الأحباب، أجيال المسلمين، مرة ولا يزالون. وإن قضاء الله عز وجل النازل بما كسبت أيدي الناس، العائد بالرحمة فضلا من الولي الحميد سبحانه، نزل رجات يتلو بعضها بعضا إلى زماننا. ونأمل من كرمه أن يحط أقدامنا على مواقع القدر الذي نطق الترجمان الإلهي ببشرى تنزيله بالخلافة على منهاج النبوة بعد كل هذا العض المؤلم والجبر. فالانتظار الواثق لتحقيق تلك البشرى هو بلسمنا. والعمل على التعرض لها إعدادا وتربية وتنظيما وزحفا شغلنا فضل من له المنة. لا إله إلا هو .
ليس الشيعة أعداء السنة وما ينبغي أن ينفخ النافخون في النار المستعرة ليزيدوها ضراما. إن رجعنا، بالطمأنينة الإيمانية، إلى مبعث الخلاف وميلاد الفتنة بقصد العلم المؤسس لعمل يوحد ولا يفرق، يفتح الجرح ليضع فيه دواء لا لينكيه، فعسى نعلم ونعمل. ولعل في الجواب عن السؤال البسيط:" هل فسد الحكم في عهد مبكر أم لم يفسد " بما يرتاح له ضمير المؤمن وعقل الناظر ومنطق المحلل ما هو كفيل أن يتوجه بنا إلى العلم النافع والعمل البناء.
روى الإمام أحمد بسنده الحسن عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لينقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس

المزيد


السلفية والصوفية

أغسطس 18th, 2007 كتبها أوطامي حتى النخاع نشر في , إسلاميات

السلفية والصوفية بقلم: أمين المرابط

إذا كان معنى السلفية هو اتباع منهج السلف الصالح المجمع عليه اعتقادا وسلوكا، فالسلفية مذهب حق وكل المسلمين من أهل السنة والجماعة الذين رضوا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد عليه الصلاة والسلام نبيا ورسولا وآمنوا بما يجب الإيمان به وتبرؤوا مما تجب البراءة منه واتبعوا سنة النبي عليه الصلاة والسلام وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ونصحوا لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، كل من كان هذا منهجه اعتقادا وسلوكا فهو إن شاء الله متبع لمنهج السلف الصالح رضوان الله عليهم (يُنظر تفصيل هذا في "العقيدة الواسطية" لابن تيمية). وبعد هذا لا ضير ولا بأس إن وقع شيء من الاختلاف المقبول في دائرة الشرع ما دام الكل محتكمين إلى الكتاب والسنة وقواعد الفهم والاستنباط المتفق عليها.
غير أن طائفة من المسلمين عمدت إلى طائفة من السلف ومذهب معين معروف، رفعته فوق الطوائف كلها والمذاهب جميعها وصورت في أعين الناس أن الدين والفقه وإرث السلف الصالح ومنهجه لا يخرج عن دائرة أفرادها وأقوال علمائها وفهمهم ومنهجهم. أما من قال برأي غير رأيها وسار على منهج غير منهجها واتبع سلوكا غير سلوكها فهو ضال مبتدع متنكب عن منهج السلف (وهذا الفهم والسلوك الصادر عن هؤلاء بدعة ولا شك). وحسب هؤلاء فجماعة العدل والإحسان صوفية طرقية، والتصوف باطل وضلال في كلمة واحدة وحكم فاصل لا يقبل النقد والمراجعة…

ولست أبالي إن كنت مسلما في *** أي جنب كان في الله مصرعي

أما من أراد الإنصاف والرأي المستوعب الجامع فنقول له: عليك بكتب الشيخين ابن تيمية وابن القيم فقد تناولا قضية التصوف بموضوعية وتجرد وصوبا ما رأياه صوابا وخطآ ما رأياه خطأ، بما معهم من علم وفقه واطلاع على أحوال صوفية زمانهم أو من خلال الأخبار والكتب التي وصلتهم. أما جماعة العدل والإحسان فقد بينت موقفها من التصوف والصوفية على لسان مرشدها عبد السلام ياسين وملخصه كالتالي: لسنا صوفية ولا نحب الشكل والاسم. لكن ما يوجد عند الصوفية من الحق وهو حب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام والتطلع إلى مرتبة الإحسان والصدق في كل هذا علما وعملا وحالا، وما معهم من صواب في الاجتهاد لنيل هذه المطالب العالية، وهو كثير شهد به لهم العلماء المنصفون قديما وحديثا، أقول هذه الأمور يجب

المزيد